لم يُحكَمْ عليهلا أعلم أحدا أدخل ابن عباس بين كريب وبين أسامة في هذا الإسناد إلا ابن عيينة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دفعَ مِن عرفةَ أردفَهُ تِلكَ العشيَّةَ، فلمَّا أتَى الشِّعبَ نزلَ فبالَ - ولم يقل: إِهْراقَ الماءِ - فصَببتُ عليهِ من إداوةٍ فتَوضَّأَ وضوءًا خفيفًا، فقلنا: الصَّلاةَ فقالَ: الصَّلاةُ أمامَكَ فلمَّا أتينا المزدلفةَ صلَّى المغربَ، ثمَّ حلُّوا رِحالَهُم وأعنتُهُ عليهِم، ثمَّ صلَّى العشاءَ .