صحيحصحيح لغيره
هو كما بين ( صنعاءَ ) إلى ( بُصرى ) ثم يمدُّني اللهُ فيه بكُراعٍ ، لا يدري بشرٌ ممن خُلِقَ أيُّ طرفيْهِ . قال : فكبَّرَ عمرُ رضوانُ اللهِ عليهِ فقال : أما الحوضُ فيزدحمُ عليه فقراءُ المهاجرين الذين يقتلون في سبيلِ اللهِ ، ويموتون في سبيلِ اللهِ ، أرجو أن يُورِدَنِي اللهُ الكُراعَ فأشربَ منه .