الرئيسيةذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -2/635صحيحصحيح إن جبريلَ كان يعرضُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ القرآنَ في كلِّ رمضانَ مرةًالراويعبدالله بن عباسالمحدِّثابن القيسرانيالمصدرذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -الجزء/الصفحة2/635حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةأصول الأحكامصحيحأنَّه كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرِضُ القرآنَ كلَّ ليلةٍ في رمضانَ على جبريلَالكامل في ضعفاء الرجال[فيه] محمد بن إسحاق وهو لا بأس به أنَّ جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعرِضُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنَ كلَّ عامٍ في رمضانَ . . . .الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعرضُ القرآنَ على جبريلَ في كلِّ سنةٍ مرةً فلما كانت السنةُ التي قُبضَ فيها عَرضه عليه مرتينِ فكانت قراءةُ عبدِ اللهِ آخرَ القراءةِصحيح البخاري[صحيح]كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أجودَ الناسِ بالخيرِ ، وكان أجودَ ما يكونُ في رمضانَ ، حينَ يلقاهُ جبريلُ ، وكان جبريلُ عليهِ السلامُ يلقاهُ كلَ ليلةٍ في رمضانَ حتى يَنْسَلِخَ ، يعرِضُ عليهِ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القرآنَ : فإذا لَقِيَهُ جبريلُ عليهِ السلامُ ، كانَالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعرض القرآنَ في كلِّ رمضانٍ على جبريلَ فيصبحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من ليلتِه التي يعرضُ فيها ما يعرضُ وهو أجودُ من الريحِ المرسلةِ لا يُسأل عن شيءٍ إلا أعطاه حتى كان الشهرُ الذي هلك بعدَه عرضَ فيه عرضَتينِصحيح البخاريكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجوَدَ الناسِ بالخيرِ، وأجودُ ما يكونُ في شهرِ رمضانَ ، لأنَّ جبريلَ كان يلقاهُ في كلِ ليلةٍ في شهرِ رمضانَ حتى يَنْسَلِخَ، يَعرِض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنَ، فإذا لَقيَهُ جبريلُ كان أجوَدَ بالخيرِ مِن الرِّيحِ المُرْسَ
الكامل في ضعفاء الرجال[فيه] محمد بن إسحاق وهو لا بأس به أنَّ جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعرِضُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنَ كلَّ عامٍ في رمضانَ . . . .
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعرضُ القرآنَ على جبريلَ في كلِّ سنةٍ مرةً فلما كانت السنةُ التي قُبضَ فيها عَرضه عليه مرتينِ فكانت قراءةُ عبدِ اللهِ آخرَ القراءةِ
صحيح البخاري[صحيح]كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أجودَ الناسِ بالخيرِ ، وكان أجودَ ما يكونُ في رمضانَ ، حينَ يلقاهُ جبريلُ ، وكان جبريلُ عليهِ السلامُ يلقاهُ كلَ ليلةٍ في رمضانَ حتى يَنْسَلِخَ ، يعرِضُ عليهِ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القرآنَ : فإذا لَقِيَهُ جبريلُ عليهِ السلامُ ، كانَ
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعرض القرآنَ في كلِّ رمضانٍ على جبريلَ فيصبحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من ليلتِه التي يعرضُ فيها ما يعرضُ وهو أجودُ من الريحِ المرسلةِ لا يُسأل عن شيءٍ إلا أعطاه حتى كان الشهرُ الذي هلك بعدَه عرضَ فيه عرضَتينِ
صحيح البخاريكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجوَدَ الناسِ بالخيرِ، وأجودُ ما يكونُ في شهرِ رمضانَ ، لأنَّ جبريلَ كان يلقاهُ في كلِ ليلةٍ في شهرِ رمضانَ حتى يَنْسَلِخَ، يَعرِض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنَ، فإذا لَقيَهُ جبريلُ كان أجوَدَ بالخيرِ مِن الرِّيحِ المُرْسَ