لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
اختلَفَ عُتْبةُ وعُبَيدةُ بيْنَهما ضَربَتَينِ كِلاهما أثبَتَ صاحِبَه، وكَرَّ حَمْزةُ وعَليٌّ على عُتْبةَ فقَتَلاه، واحتَمَلا صاحِبَهما عُبَيدةَ، فجاءَا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد قُطِعَتْ رِجلُه ومُخُّها يَسيلُ، فلمَّا أتَوْا بعُبَيدةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: ألستُ شَهيدًا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «بلى»، فقالَ عُبَيدةُ: لو كان أبو طالِبٍ حيًّا لَعلِمَ أنَّا أحقُّ بما قالَ منه حيثُ يَقولُ: ونُسلِمُه حتَّى نُصرَّعَ حَولَه ... ونَذهَلُ عن أبْنائِنا والحَلائلِ. .