لم يُحكَمْ عليه[فيه] ابن أبي ليلى كان كثير الوهم في الإسناد والمتن، وأهل العلم بالحديث لا يقبلون منه ما يتفرد به لكثرة أوهامه
إذا اختَلَف البَيِّعانِ والبَيعُ قائِمٌ بعَينِه ولَيسَ بَينَهما بَيِّنةٌ، فالقَولُ ما قال البائِعُ، أو يَتَرادَّانِ البَيعَ .