لم يُحكَمْ عليهمن طريق محمد بن إسماعيل بن عياش، قال أبو داود لم يكن بذاك، وشريح بن عبيد لم يسمع من أبي مالك
لا أَخافُ على أُمَّتي إلَّا ثلاثَ خِلالٍ: أنْ يَكثُرَ لهمُ المالُ فيَتَحاسَدوا فيَقتَتِلوا، وأنْ يُفتَحَ لهمُ الكِتابُ فيَأخُذَه المؤْمنُ يَبتغي تأويلَه، وما يَعلَمُ تأويلَه إلَّا اللهُ... الحديثَ .