أن رجلين كانا يتبايعان عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فكان أحدهما يكثر الحلف فبينما هما كذلك إذ مر بهما رجل فقام عليهما ، فقال للذي يكثر الحلف : يا عبد الله ، اتق الله ولا تكثر الحلف ، فإنه لا يزيد في رزقك إن حلفت ، ولا ينقص من رزقك إن لم تحلف ، قال : امض لما يعنيك ، قال إن هذا مما يعنيني . قالها ثلاث مرات . ورد عليه قوله فلما أراد أن ينصرف عنهما قال : اعلم أن الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك ولا يكن في قولك فضل على فعلك ثم انصرف فقال عبد الله بن عمر : الحقه فاستكتبه هؤلاء الكلمات فقال : يا عبد الله اكتبني هذه الكلمات يرحمك الله فقال الرجل : ما يقدر الله يكن وأعادها عليه حتى حفظهن ثم مشى حتى وضع إحدى رجليه في المسجد فما أدري أرض تحته أم سماء قال : فكانوا يرون أنه الخضر أوإلياس .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/AeQTZ4SCrq
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة