التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]عجبَ ربُّنا تبارَك وتعالى من رجلينِ رجلٍ ثارَ من وطائِه ولحافِه من بينِ حبِّهِ وأَهلِه إلى صلاتِه فيقولُ ربَّنا انظروا إلى عبدي ثارَ من فراشِه ووطائِه من بينِ حبِّهِ وأَهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي ورجلٌ غزا في سبيلِ اللَّهِ فانهزموا فعلمَ ما عليهِ منَ الفرا