صحيح الإسناد[ورد] من طريقين صحيحين
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كانَ يُليطُ أهلَ الجاهليَّةِ بمنِ ادَّعاهُم في الإسلامِ فدَلَّ ذلِكَ أنَّهم لم يكونوا يُلحَقونَ بِهم بِقَولِ القافَةِ فيكونُ قولُهم كالبَيِّنةِ الَّتي تشهَدَ علَى ذلكَ فلو كان قولُهم مُستَعمَلًا في الإسلامِ كما كانِ مُستَعمَلًا في الجاهليَّةِ إذًا لِمَ قالَت عائشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: إنَّ ذلكَ مِمَّا هُدِمَ إذا كانَ يَجِبُ به عِلمُ أَنَّ الصَّبِيَّ مِمَّن وطِئَ أمَّهُ منَ الرِّجالِ ففي نَسخِ ذلكَ دليلٌ على أنَّ قولَهُم لا يَجِبُ به حُكمُ ثُبوتِ النَّسَبِ