لم يُحكَمْ عليه
إنَّ فاتحةَ الكتابِ ، وآيةَ الكرسيِّ ، والآيتينِ من آلِ عمرانَ: شَهِدَ اللَّهُ أنَّهُ لَا إلَهَ إِلَّا هُوَ وَ قْلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ مُعلَّقاتٌ بالعرش ، وما بينَهُنَّ وبينَ اللَّهِ حجابٌ .
الفوائد المجموعةفي إسناده الحارث بن عمير وفي إسناده محمد بن زنبور, وهو مختلف فيه وفي سند الحديث انقطاع نسخة نبيط نسخة نبيط[فيه] أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط روى عن أبيه عن جده بنسخة فيها بلايا لا يحل الاحتجاج به فهو كذاب نسخة نبيط ضعيف الترغيبضعيف الترغيب والترهيب[لا يتطرق إليه احتمال التحسين]