صحيح الإسنادرجاله رجال الصحيح
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كان يحرسُهُ أصحابهُ ، فقُمتُ ذات ليلةٍ فلم أرَهُ في منامِهِ ، فأخذَني ما قدُم وما حدَثَ ، فذهبتُ أنظُر فإذا أنا بمعاذٍ قد لقيَ الذي لقيتُ ، فسمِعنا صوتًا مثل هزيزِ الرَّحى فوقَفا على مكانِهما ، فجاءَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ من قِبَلِ الصَّوتِ فقال : هَل تدرون أين كنتُ ؟ وفيم كنتُ ؟ أتاني آتٍ من ربِّي عزَّ وجلَّ فخيَّرني بينَ أن يدخُلَ نصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبين الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ . فقالا : يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أن يجعلَنا في شفاعتِكَ . فقال : أنتُم ومن ماتَ لا يشرِكُ باللهِ شيئًا في شفاعَتي .
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةرواته ثقات وله شاهد البدور السافرة في أمور الآخرةإسناده جيد مجمع الزوائد ومنبع الفوائدأحد أسانيد الطبراني رجاله ثقات الشفاعةالحديث من حديث معاذ , ومن حديث أبي موسى , فحديث معاذ منقطع وحديث أبي موسى متصل المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن أبي بن كعب إلا قرة بن حبيب تفرد به علي بن قرة مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه علي بن قرة بن حبيب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات