لم يُحكَمْ عليهغريب لا أعرفه هكذا إلا من هذا الوجه
الغِيبةُ أَشَدُّ مِن الزِّنا، قالَ: وكيف ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إنَّ الزَّاني يَتوبُ إلى اللهِ -عَزَّ وجَلَّ- ويَسْتغفِرُه فيَغفِرُ له، والغِيبةُ لا تُغفَرُ حتَّى يكونَ صاحِبُها الَّذي يَغفِرُها. .