لم يُحكَمْ عليهتفرد به عمرو أبو سهل الأنصاري، عَن الحَسن، عَن ضبة و وتفرد به عنه أبو ظفر عَبد السلام بن مطر.
أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العَبدُ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ [فإنْ كان أَكمَلَها كُتِبَتْ له كامِلةً، وإنْ لم يَكُنْ أَكمَلَها قال للمَلائكةِ: انظُروا هلْ تَجِدونَ لعَبْدي مِن تَطَوُّعٍ، فأَكْمِلوا بها ما ضَيَّعَ مِن فَريضتِه. ثمَّ الزَّكاةُ، ثمَّ تؤخَذُ الأعمالُ على حَسَبِ ذلكَ.] .