صحيح الإسنادإسناده جيد لكن يقال : لم يلق حبيب عروة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قبَّلَ بَعضَ نسائِهِ ، ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوضَّأ
تنقيح تحقيق التعليقمتروك لا يصح حاشية ابن باز على بلوغ المرامإسناده جيد نصب الراية لأحاديث الهدايةفيه مجاهيل وفيه عبد الرحمن بن مغراء متكلم فيه وروي بسند آخر صحيح عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيهذا الباب ليس فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم كلمة تصح الإمام في معرفة أحاديث الأحكام[له علتان] الانقطاع [وفيه] شيخ مجهول يقال له: عروة المزني [وهو الذي روى عنه حبيب لا عروة بن الزبير] قلت قال ابن عبد البر حبيب بن أبي ثابت لا ينكر لقاؤه عروة لروايته عمن هو أكبر من عروة وأجل وأقدم موتا قلت وهذا الذي ذكره ابن عبد البر يزيل الانقطاع من جهة عدم إمكان اللقاء. [وقد حكم أبو داود أن حبيبا روى عن عروة بن الزبير حديثا صحيحا] سنن الترمذيصحيح