لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
دخلْنا على حُذيفةَ، فقال : إني لأعرفُ رجلًا لا تضرُّه الفتَنُ شيئًا، قال : فخرجْنا، فإذا فسطاطٌ مضروبٌ، فدخلنا فإذا فيه محمَّدُ بنُ مسلمةَ فسألناهُ عن ذلك ؟ فقال : ما أريدُ أنْ يشتملَ عليَّ شيءٌ من أمصارِكم حتَّى تنجليَ عمَّا انجلَتْ. .