صحيحصحيح
ما مِن مُؤمِنٍ إلَّا وأنا أولى به في الدُّنيا والآخِرةِ، اقرَؤوا إن شِئتُم: {النَّبيُّ أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم} [الأحزاب: 6] فأيُّما مُؤمِنٍ هَلَكَ وتَرَكَ مالًا فليَرِثْه عَصَبَتُه مَن كانوا، ومَن تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا فليَأتِني فإنِّي مَولاه .