صحيح الإسنادإسناده حسن و "غرلا" مكان "غبرا"
يُحشَرُ العبادُ عُراةً غُبْرًا بُهمًا قلنا : ما بُهمًا ؟ قال : ليس معهم شيءٌ ثمَّ يُناديهم ربُّهم تعالَى بصوتٍ يسمعُه من بَعُد كما يسمعُه من قَرُب : أنا الملِكُ أنا الدَّيَّانُ لا ينبغي لأحدٍ من أهلِ الجنَّةِ أن يدخُلَ الجنَّةَ ولأحدٍ من أهلِ النَّارِ عليه مظلَمةٌ حتَّى أقتصَّه منه , ولا لأحدٍ من أهلِ النَّارِ أن يدخُلَ النَّارَ ولأحدٍ من أهلِ الجنَّةِ عنده مظلَمةٌ حتَّى أقتصَّه منه حتَّى اللَّطمةَ قلنا : وكيف وإنَّما نأتي اللهَ عزَّ وجلَّ عُراةً غُبْرًا بُهمًا ؟ فقال : بالحسناتِ والسَّيِّئاتِ فاتَّقوا اللهَ عبادَ اللهِ .
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن لغيره مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[فيه] عبد الله بن محمد بن عقيل ضعيف الترغيب والترهيبإسناده حسن ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمصحيح الزواجرإسناده صحيح الأسماء والصفاتتفرد به القاسم بن عبد الواحد عن ابن عقيل والقاسم بن عبد الواحد بن أيمن المكي لم يحتج بهما الشيخان ولم يخرجا هذا الحديث في الصحيح بإسناده واختلفت الحفاظ في الاحتجاج بروايات ابن عقيل لسوء حفظه