قال أبو أمامةَ : إذا وضعتَ الطَّهورَ مواضعَه ، قعدتَ مغفورًا لك ، فإن قام يُصلِّي كانت له فضيلةً وأجرًا ، وإن قعد قعد مغفورًا له . فقال رجلٌ : يا أبا أُمامةَ أرأيتَ إن قام فصلَّى تكون له نافلةً ؟ قال : لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كيف تكون له نافلةً وهو يسعى في الذنوبِ والخطايا ؟ ! تكون له فضيلةً وأجرًا .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/B8VJH0_g2Z
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة