لم يُحكَمْ عليهلا يثبت
أذَّنَ بلالٌ فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يعيدَ فرقِيَ بلالٌ وَهوَ يقولُ ليتَ بلالا ثَكلتْهُ أمُّهُ وابتلَّ من نضحِ دمٍ جبينُهُ يردِّدُها حتَّى صعِدَ ثمَّ قالَ إنَّ العبدَ نامَ مرَّتينِ ثمَّ أذَّنَ حينَ أضاءَ الفجرُ
سنن الدارقطني[فيه] محمد بن القاسم الأسدي ضعيف جدا تنقيح التحقيقفيه: محمد بن القاسم الأسدي: كذاب البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا محمد بن القاسم تفرد به أنس كتاب الأحكام الكبير[فيه] محمد بن القاسم الأسدي تركه غير واحد وكذبوه وأما شيخه الربيع بن صبيح تكلم فيه غير واحد من الأئمة ورموه بسوء الحفظ وأن أحاديثه مقلوبة ومنكرة الدراية في تخريج أحاديث الهدايةتفرد به أبو يوسف، عن سعيد عن قتادة عنه، وغيره يرسله، عن قتادة، والمرسل أقوى سنن الدارقطنيتفرد به أبو يوسف عن سعيد وغيره يرسله عن سعيد عن قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية أن بلالا أذن ولم يذكر أنسا والمرسل أصح