لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
كيف أنتم وأئمَّةٌ مِن بعدي يستأثِرونَ بهذا الفَيءِ؟ قلتُ: إذَنْ والذي بعَثَك بالحَقِّ أضَعُ سيفي على عاتقي، ثمَّ أضرِبُ به حتى ألقاك أو ألحَقَك، قال: أَوَلا أدلُّك على خيرٍ من ذلك؟ تصبِرُ حتى تلقاني .