ضعيفبهذا الإسناد غير محفوظ
عسقلانُ أحدُ العروسينِ التي تهدي شهداءَها وفودًا إلى الجنةِ يبعثُ اللهُ من مقبرتِها سبعينَ ألفَ شهيدٍ تقتطعُ رؤوسَهم بأيديِهم وتنفحُ أوداجَهم دمًا يقولون رَبَّنَا وآتِنَا ما وعَدْتَنَا على رُسُلِكَ ولا تُخْزِنَا يَوْمَ القِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَادُ يقولُ اللهُ صدَقَ عبادي أدخلوهم الجنةَ واغْسلوهم في نهرِ البيضةِ فيخرجونَ منها بِيضًا أنقياءَ يهرجون في الجنةِ حيث يشاؤون وإنَّ بها لمصافِّ الشهداءِ يومَ القيامةِ وخمسونَ ألفًا وفودًا إلى ربِّهم
ميزان الاعتدال[فيه] هلال بن زيد قال أبو حاتم والنسائي : منكر الحديث ، زاد النسائي : ليس بثقة تفسير القرآنيعد من غرائب المسند ومنهم من يجعله موضوعا موضوعات ابن الجوزيلا يصح القول المسددوجد له شاهد من حديث ابن عمر إسناده أصلح من طريق أبي عقال. وقد أورده ابن الجوزي أيضا، وليس فيه سوى بشير بن ميمون وهو ضعيف موضوعات ابن الجوزيلا يصح مجمع الزوائد