الرئيسيةصحيح سنن النسائي4907صحيحصحيح [لغيره] أن امرأةً من بني مخزومٍ استعارت حُليًّا على لسانِ أُناسٍ فجحدتْها، فأمر بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقُطِعت.الراويسعيد بن المسيبالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح سنن النسائيالجزء/الصفحة4907حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةفتح الباري بشرح صحيح البخاريمرسل إسناده صحيح أن امرأةً من بني مخزومٍ استعارَتْ حليًّا على لسانِ أناسٍ فجحدَتْ فأمرَ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُطِعَتْسنن أبي داودصحيح استعارت امرأة – تعني : حليا – على ألسنة أناس يعرفون ، ولا تعرف هي ، فبًاعته ، فأخذت ، فأتي بها النبي صلى الله عليه وسلم ، فأمر بقطع يدها ، وهي التي شفع فيها أسامة بن زيد ، وقال فيها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما قالسبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكامإسناده صحيح أنَّ امرأةً جاءت فقالت إنَّ فلانةً تَستعِيرُ حُلِيًّا بإعارتِها إيَّاها فمكثتْ لا تراه فجاءت إلى الَّتي استعارت لها فسألتها فقالت ما استعرتُكِ شيئًا فرجعت إلى الأخرَى فأنكرتْ فجاءت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاها فسألها فقالت والَّذي بعثك بالحقِّ ما استعرتُ منها شنيل الأوطار شرح منتقى الأخبارإسناده صحيح إلى أبي بكر بن عبد الرحمنأنَّ امرأةً جاءت فقالَت: إنَّ فلانةَ تستعيرُ حُليًّا فأعارتْها فمَكثَت لا تراها، فجاءت إلى الَّتي استعارت لَها تسألُها، فقالَت: ما استعرتُك شيئًا، فرجعَت إلى الأخرى فأنْكرَت، فجاءت إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - فدعاها فسألَها، فقالت: والَّذي بعثَك بالحقِّ صحيح سنن النسائيصحيحأن امرأةً كانت تستعيرُ الحُلِيَّ في زمانِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فاستعارت من ذلك حُليًّا، فجمعته، ثم أمسكته، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لتتُبْ هذه المرأةُ وتؤدي ما عندَها. مرارًا. فلم تفعلْ فأمر بها فقُطِعت.صحيح سنن النسائيصحيحأن امرأةً من بنى مخزومٍ سرقت فأُتيَ بها النبيُّّ صلى الله عليه وسلم فعاذت بأمِّ سلمةَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لو كانت فاطمةَ بنتَ محمدٍ لقطعتُ يدَها. فقُطِعتْ يدُها.
فتح الباري بشرح صحيح البخاريمرسل إسناده صحيح أن امرأةً من بني مخزومٍ استعارَتْ حليًّا على لسانِ أناسٍ فجحدَتْ فأمرَ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُطِعَتْ
سنن أبي داودصحيح استعارت امرأة – تعني : حليا – على ألسنة أناس يعرفون ، ولا تعرف هي ، فبًاعته ، فأخذت ، فأتي بها النبي صلى الله عليه وسلم ، فأمر بقطع يدها ، وهي التي شفع فيها أسامة بن زيد ، وقال فيها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما قال
سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكامإسناده صحيح أنَّ امرأةً جاءت فقالت إنَّ فلانةً تَستعِيرُ حُلِيًّا بإعارتِها إيَّاها فمكثتْ لا تراه فجاءت إلى الَّتي استعارت لها فسألتها فقالت ما استعرتُكِ شيئًا فرجعت إلى الأخرَى فأنكرتْ فجاءت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاها فسألها فقالت والَّذي بعثك بالحقِّ ما استعرتُ منها ش
نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارإسناده صحيح إلى أبي بكر بن عبد الرحمنأنَّ امرأةً جاءت فقالَت: إنَّ فلانةَ تستعيرُ حُليًّا فأعارتْها فمَكثَت لا تراها، فجاءت إلى الَّتي استعارت لَها تسألُها، فقالَت: ما استعرتُك شيئًا، فرجعَت إلى الأخرى فأنْكرَت، فجاءت إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - فدعاها فسألَها، فقالت: والَّذي بعثَك بالحقِّ
صحيح سنن النسائيصحيحأن امرأةً كانت تستعيرُ الحُلِيَّ في زمانِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فاستعارت من ذلك حُليًّا، فجمعته، ثم أمسكته، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لتتُبْ هذه المرأةُ وتؤدي ما عندَها. مرارًا. فلم تفعلْ فأمر بها فقُطِعت.
صحيح سنن النسائيصحيحأن امرأةً من بنى مخزومٍ سرقت فأُتيَ بها النبيُّّ صلى الله عليه وسلم فعاذت بأمِّ سلمةَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لو كانت فاطمةَ بنتَ محمدٍ لقطعتُ يدَها. فقُطِعتْ يدُها.