لم يُحكَمْ عليه[روي] بلفظ "الصدقة" بدلاً من "المسألة" وإسناده ثقاتٌ
لا تَحِلُّ المسألةُ لِغَنيٍّ إلَّا لخمسةٍ: لعامِلٍ علَيْها، والغازِي في سبيلِ اللَّهِ، والغارِمِ، أو لرجُلٍ اشْتَراها بمالِهِ، أو مِسكينٍ تُصُدِّقَ عليهِ وأَهْدى لِغَنيٍّ. .