لم يُحكَمْ عليهمرسل
يا رسولَ اللَّهِ لقد خشيتُ أن أَكونَ قد هلَكتُ قالَ: ولمَ؟ قالَ: نَهانا اللَّهُ أن نحبَّ أن نُحمدَ بما لم نفعل وأجدُني أحبُّ الحمدَ ونَهانا عنِ الخُيلاءِ وأجدني أحبُّ الجمالَ ونَهانا أن نرفعَ أصواتَنا وأنا جَهيرُ الصَّوتِ فقالَ: يا ثابتُ ألا ترضى أن تعيشَ حميدًا وتقتلَ شَهيدًا وتدخلَ الجنَّةَ قالَ: بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فعاشَ حميدًا وقُتلَ شَهيدًا يومَ مسيلمةَ الكذََّابِ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا يحيى بن حمزة تفرد به ولده عنه مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[فيه] أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي ضعفه ابن حبان في ترجمة أبيه في الثقات هو وأخوه عبيد الله وبقية رجاله ثقات[وروي] من طريق إسماعيل بن ثابت رجاله رجال الصحيح غير إسماعيل وهو ثقة تابعي سمع من أبيه در السحابة في مناقب القرابة والصحابةإسناده ثقات سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف فتح الباري بشرح صحيح البخاريمرسل قوي الإسناد