لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
«مَرَرْتُ على عَبْدِ الواحِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ وأنا غازٍ وهو والٍ على حِمْصَ، فقالَ لي: يا أبا عَمْرٍو، أَلَا أُحَدِّثُك حَديثًا يَسُرُّك، فوَاللهِ لَرُبَّما كَتَمْتُه الوُلاةَ، قالَ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: حَدَّثَني أبي عَبْدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ، قالَ: بَيْنَما نحن بفِناءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ خَرَجَ علينا مُشرِقَ الوَجْهِ مُتَهَلِّلَه، قالَ: فقُمْنا في وَجْهِه، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ إنَّها لَيَسُرُّنا مِن إشْراقِ وَجْهِك وتَهَلُّلِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ جِبْريلَ أتاني اللَّيْلةَ فبَشَّرَني أنَّ اللهَ قد أَعْطاني الشَّفاعةَ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، أَفي بَني هاشِمٍ خاصَّةً؟ قالَ: لا، فقُلْنا: في قُرَيشٍ عامَّةً؟ قالَ: لا، فقُلْنا: في أُمَّتِك؟ قالَ: فعَقَدَ بيَدِه فقالَ: هي في أُمَّتي لِلمُذْنِبينَ المُثْقَلينَ». .