لم يُحكَمْ عليهموصول
وفي الأنفِ إذا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيةُ
السنن الكبرىروي من وجه آخر مرسلاً وموصولاً هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده معلول بالإرسال فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المراممرسل، ولكن تلقته الأمة بالقبول حتى صار عندهم بمنزلة المتواتر وأهل العلم يقولون إنه صحيح بقطع النظر عن سنده السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهارتلقته الأئمة بالقبول بلوغ المرام من أدلة الأحكاماختلفوا في صحته التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرفي إسناده ضعف ومن وجه آخر أضعف منه، وزاد: وفي الجائفة ثلث النفس، وفي المأمومة ثلث النفس