لم يُحكَمْ عليهالأشبه أنه موقوف .
يُجمَعُ الناسُ في صعيدٍ واحِدٍ , فيُسمِعُهمُ الداعِي ويَنفُذُهمُ البصَرُ حُفاةً عُراةً كما خُلِقوا قِيامًا , لا تكلَّمُ نفسٌ إلَّا بإذنِه , يُنادي: يا محمدُ , فيقولُ: لبَّيكَ وسَعدَيكَ , والخيرُ في يدَيكَ , والشرُّ ليس إليكَ , والمُهدِيُّ مَن هدَيتَ , عبدُكَ بينَ يدَيكَ , وبِكَ وإليكَ , لا مَلجَأَ ولا مَنجا مِنكَ إلَّا إليكَ , تَبارَكتَ وتَعالَيتَ , سُبحانَكَ ربَّ البيتِ. فهذا المَقامُ المحمودُ الذي ذكَره اللهُ تَعالى.
الإيمان لابن مندهإسناده مجمع على صحته وقبول رواته ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمصحيح فتح الباري لابن حجرإسناده صحيح هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده صحيح مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح شرح حديث: "لبيك اللهم لبيك" (مجموع رسائل الحافظ ابن رجب الحنبلي)مرفوع والموقوف أصح