لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
"مَن سَمِعَ بالدَّجَّالِ فلْيَنْأَ عنه، فوَاللهِ إنَّ الرَّجُلُ ليَأتيَه وهو يَحسَبُ أنَّه مُؤمِنٌ، فيَتبَعَه؛ ممَّا يُبعَثُ به مِن الشُّبُهاتِ، أو لِما يُبعَثُ به مِن الشُّبُهاتِ". .