لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
«مَن أصابَ ذَنْبًا في الدُّنْيا فعُوقِبَ به، فاللهُ أَعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبتَه على عَبْدِه في الآخِرةِ، ومَن أصابَ ذَنْبًا في الدُّنْيا فسَتَرَه اللهُ عليه وعَفا عنه، فاللهُ أَجوَدُ مِن أن يَعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه وسَتَرَه». .