حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
لم يُحكَمْ عليهقلت [هذه الزيادة] قد وصلها الحمادان وغيرهما بكلامه صلى الله عليه وسلم فإن صح هذا السند الذي جعلت فيه من كلام عروة يحمل على أنه سمعها فرواها مرة كذلك ومرة أخرى أفتى بها وهذا أولى من تخطئة من وصلها بكلامه عليه السلام كيف وقد جاء ذلك مرفوعا من رواية [غيره]
أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيْشٍ استَفتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَت : إنِّي أُستَحاضُ فلا أطهُرُ أفأدعُ الصَّلاةَ ؟ قالَ : ذلِكَ عِرقٌ، وليسَت بالحيضَةِ، فإذا أقبلت فدَعي الصَّلاةَ، وإذا أدبرَت فاغسِلي عنكِ أثرَ الدَّمَ وتوضَّئي فصلِّي، فإنَّما ذلِكَ عِرقٌ، وليسَت بالحيضةِ قال البيهقِيُّ قولُهُ : وتوضَّئي زيادةٌ غيرُ مَحفوظةٍ، إنَّما المحفوظُ ما رواهُ أبو معاويةَ، وغيرُهُ، عَن هشامِ بنِ عروةَ هذا الحديثَ، وفي آخرِهِ قالَ : قالَ هشامٌ : قالَ أبي : ثمَّ توضَّأ لِكُلِّ صلاةٍ حتَّى يَجيءَ ذلِكَ الوقتُ .
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدِّثابن التركماني
المصدرالجوهر النقي
الجزء/الصفحة1/344