لم يُحكَمْ عليهإسناده لا بأس به
عنِ الحُسَينِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهُما، قال: مَن أحَبَّنا للدُّنيا فإِنَّ صاحِبَ الدُّنيا يُحِبُّه البَرُّ والفاجِرُ، ومَن أحَبَّنا للَّهِ كُنَّا نَحنُ وهو يَومَ القيامةِ كَهاتَينِ، وأشارَ بإِصبَعَيه السَّبَّابةِ والوُسطى .