صحيح الإسنادطريقه حسنة في باب الترهيب
كنَّا على سطحٍ ومعنا رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يزيدُ : لا أعلمُه إلَّا قال : عابسٌ الغِفاريُّ فرأَى النَّاسَ يخرجون في الطَّاعونَ ، قال : ما هؤلاء ؟ قال : يفِرُّون من الطَّاعونِ ، فقال : يا طاعونُ خُذْني ، فقالوا : أتتمنَّى الموتَ وقد سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يتمنَّينَّ أحدُكم الموتَ ؟ فقال : إنِّي أُبادرُ خِصالًا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُهنَّ على أمَّتِه : بيعُ الحُكمِ ، والاستخفافُ بالدَّمِ ، وقطيعةُ الرَّحِمِ ، وقومٌ يتَّخِذون القرآنَ مزاميرَ ، يُقدِّمون أحدَهم ليس بأفقهِهم ولا أفضلِهم إلَّا ليُغنِّيَهم به غناءً وذكر خُلَّتَيْن آخرتَيْن
كتاب الأحكام الكبير[له] طرق متعاضدة متناصرة في حسن إسنادها تلخيص العلل المتناهية[فيه] أبو اليقظان عثمان بن عمير واه العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة[فيه] عثمان بن عمير أبي اليقظان وهو ضعيف مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عثمان بن عمير وهو ضعيف المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن موسى إلا عيسى