الرئيسيةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة6654ضعيفموضوع من تَحَبَّبَ إلى الناسِ بما يُحبونهُ ، وبارزَ اللهَ بما يكرهُ ، لَقِيَ اللهَ تعالى وهو عليه غضبانٌالراويعصمة بن مالك و أبو هريرةالمحدِّثالألبانيالمصدرسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةالجزء/الصفحة6654حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالترغيب والترهيب[لا يتطرق إليه احتمال التحسين] من تحبَّب إلى النَّاسِ بما يُحبُّونه وبارز اللهَ تعالَى لَقِي اللهَ تعالَى يومَ القيامةِ وهو عليه غضبانُضعيف الترغيب والترهيبموضوع مَن تحبَّب إلى الناسِ بما يحبّونه وبارز اللهَ تعالى ؛ لقِيَ اللهَ تعالى يومَ القيامةِ وهو عليه غضبانٌ .مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه سليمان بن داود الشاذكوني وهو متروك مَن تحبَّب إلى النَّاسِ بما يُحِبُّون وبارَز اللهَ بما يكرَهُ لقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبانُضعيف الترغيب والترهيبموضوع مَنْ تَحبَّبَ إلى الناسِ بِما يُحِبُّونَ ، وبارَزَ اللهَ بِما يَكرَهُ ؛ لَقِيَ اللهَ وهُوَ عليه غَضْبانٌسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوعمَن تحبَّبَ إلى النَّاسِ بما يحبُّونَ ، وبارزَ اللَّهَ تعالى ، لقيَ اللَّهَ تعالى وَهوَ عليْهِ غضبانُمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف مَن تحبَّب إلى النَّاسِ بما يُحِبُّون وبارَز اللهَ تعالى لقِيَ اللهَ تعالى يومَ القيامةِ وهو عليه غَضْبانُ
الترغيب والترهيب[لا يتطرق إليه احتمال التحسين] من تحبَّب إلى النَّاسِ بما يُحبُّونه وبارز اللهَ تعالَى لَقِي اللهَ تعالَى يومَ القيامةِ وهو عليه غضبانُ
ضعيف الترغيب والترهيبموضوع مَن تحبَّب إلى الناسِ بما يحبّونه وبارز اللهَ تعالى ؛ لقِيَ اللهَ تعالى يومَ القيامةِ وهو عليه غضبانٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه سليمان بن داود الشاذكوني وهو متروك مَن تحبَّب إلى النَّاسِ بما يُحِبُّون وبارَز اللهَ بما يكرَهُ لقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبانُ
ضعيف الترغيب والترهيبموضوع مَنْ تَحبَّبَ إلى الناسِ بِما يُحِبُّونَ ، وبارَزَ اللهَ بِما يَكرَهُ ؛ لَقِيَ اللهَ وهُوَ عليه غَضْبانٌ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوعمَن تحبَّبَ إلى النَّاسِ بما يحبُّونَ ، وبارزَ اللَّهَ تعالى ، لقيَ اللَّهَ تعالى وَهوَ عليْهِ غضبانُ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف مَن تحبَّب إلى النَّاسِ بما يُحِبُّون وبارَز اللهَ تعالى لقِيَ اللهَ تعالى يومَ القيامةِ وهو عليه غَضْبانُ