لم يُحكَمْ عليه[فيه] عَبْد اللهِ بن جهم عن عمرو بن أبي قيس عن أيوب عن نافع عن ابن عمر، وعَبْد اللهِ بن جهم كانَ صدوقا لكنه كانَ يتشيع. وقال أبو بكر البزار: لا نعلم روى هذا الحديث عن أيوب عن نافع عن ابن عمر، إلا عمرو بن قيس. والذي نعتمد عليه في هذا الحديث على ما عنى أبو بكر البزار إنما هو قيس بن عمرو بن أبي قيس، وقد سئل الثوري أن يحدث الرازيين، فأحال عليه
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الجَلَّالةِ في الإبِلِ أن يُركَبَ عليها، [أو يُشرَبَ مِن ألْبانِها]. .