صحيح الإسناد[روي] بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح
كنت في أصحاب الصفة فلقد رأيتنا وما منا إنسان عليه ثوب تام وأجد العرق في جلودنا طرقا من الغبار والوسخ إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لتبشر فقراء المهاجرين إذ أقبل رجل عليه شارة حسنة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم لا يتكلم بكلام إلا كلفته نفسه أن يأتي بكلام يعلو كلام النبي صلى الله عليه وسلم فلما انصرف قال إن الله لا يحب هذا وضربه يلوون ألسنتهم كلي البقر بلسانها المرعى كذلك يلوي الله تعالى ألسنتهم ووجوههم في النار