ضعيف الإسنادفي سنده ليث بن أبي سليم وكان قد اختلط أخيرا ولم يتبين حديثه فترك وفيه أيضا بشر عن أنس وهو مجهول
ما من داعٍ دعا إلى شيءٍ إلاَّ كانَ موقوفًا يومَ القيامةِ لازِمًا به لاَ يفارقُهُ وإن دعا رجلٌ رجلًا ثمَّ قرأَ قولَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ { وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ } [الصافات: 24، 25]