لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات رجال الشيخين غير أن أبا داود من رجال مسلم، وقد تابعه أبو عامر، وهو من رجال الشيخين، والحديث مرسل
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى مَجوسِ البَحريْنِ يَدْعوهم إلى الإسلامِ، فمَن أسلَمَ منهم قَبِلَ منه، ومَن أبى ضُرِبَتْ عليه الجِزيةُ، ولا تُؤكَلُ لهم ذبيحةٌ، ولا تُنكَحُ لهمُ امرأةٌ. .