ضعيف الإسناد[فيه] سويد بن عبد العزيز وعثمان بن عطاء وأبوه ضعفا ،ولكنهم غير متهمين بالوضع
من أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس ذاك بمؤمن ، وليس بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه ، أتدري ما حق الجار ؟ إذا استعانك أعنته ، وإذا استقرضك أقرضته ، وإذا افتقر عدت عليه ، وإذا مرض عدته ، وإذا أصابه خير هنأته ، وإذا أصابته مصيبة عزيته ، وإذا مات اتبعت جنازته ، ولا تستطل عليه بالثناء تحجب عنه الريح إلا بإذنه ، ولا تؤذه بقتار قدرك إلا أن تغرف له منها ، وإن اشتريت فاكهة فاهد له ، فإن لم تفعل فأدخلها سرا ، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده ، أتدرون ما حق الجار ؟ والذي نفسي بيده ما يبلغ حق الجار إلا قليلا ممن رحم الله ، فما زال يوصيهم بالجار حتى ظنوا أنه سيورثه ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الجيران ثلاثة : فمنهم من له ثلاثة حقوق ، ومنهم من له حقان ، ومنهم من له حق ، فأما الذي له ثلاثة حقوق : فالجار المسلم القريب له حق الجوار وحق الإسلام وحق القرابة ، وأما الذي له حقان : فالجار المسلم له حق الجوار وحق الإسلام ، وأما الذي له حق واحد فالجار الكافر له حق الجوار ، قلنا : يا رسول الله ! نطعمهم من نسكنا ؟ قال : لا تطعموا المشركين شيئا من النسك