الرئيسيةفقه السيرة250صحيحصحيح ما يَنْبَغِي لنبيٍّ لَبِسَ لَأْمَتَهُ أن يَضَعَها حتى يُحَكِّمَ اللهَ بينَه وبينَ عَدُوِّهِ .الراويمحمد بن مسلم بن شهاب الزهريالمحدِّثالألبانيالمصدرفقه السيرةالجزء/الصفحة250حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةفتح الباري بشرح صحيح البخاريله شاهد لا ينبغي لنبيٍّ إذا لبس لأْمَتَه أن يضعَها حتى يقاتلَ وإني رأيتُ أني في درعِ حصينةَالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرضعيف أنَّهُ ليس لنبيٍّ إذا لبس لامَتَه أن يضعَها حتى يُقاتِلَفتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده حسن تنفل رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه ذا الفقار يوم بدر وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاءه المشركون يوم أحد كان رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقيم بالمدينة فيقاتلهم فيها فقال له ناس لم يكونوا شهدوا بدرا اخرج بنا يا رسول الله إليهإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده صحيحرأيتُ كأنِّي في دِرعٍ حَصينةٍ ، ورأيتُ بقرًا منحرةً ، فأولتُ الدرعَ المدينةَ ، والبقرُ واللهِ خيرٌ فإن شئتُم أقَمْنا بالمدينةِ ، قالوا : ما دُخِل علَينا في الجاهليةِ أفيُدخَلُ علَينا في الإسلامِ ؟ قال : شأنُكم إذًا ، قال : فلبِس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأْمَتَه ، فقاسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناد رجاله ثقات على شرط مسلم لكن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه فقال لأصحابِه : لو أنا أقمْنا في المدينةِ فإن دخلوا علينا قاتلْناهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ واللهِ ما دخل علينا فيها في الجاهليةِ فكيف يدخل علينا فيها في الإسلامِ قال عفانٌ في حديثِه فقال : شأنُكم إذنْ قال : فلبسَ لأْمتَه قال : فقال الأنصارُ ردَدْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عتغليق التعليقإسناده صحيح رأيتُ كأني في درعٍ حصينَةٍ, ورأيتُ بقرًا تُنْحَرُ, فأوَّلْتُ أنَّ الدرعَ الحصينةَ المدينةَ, وأنَّ البقرَ بقرٌ واللهِ خيرٌ, قال : فقال لأصحابِهِ : لو أنَّا أَقْمْنا بالمدينةِ, فإنْ دَخَلُوا علَيْنَا فيها قاتلْناهم, فقالوا : واللهِ يا رسولَ اللهِ ما دُخِلَ علَيْنَا فيهَا في الجاهل
فتح الباري بشرح صحيح البخاريله شاهد لا ينبغي لنبيٍّ إذا لبس لأْمَتَه أن يضعَها حتى يقاتلَ وإني رأيتُ أني في درعِ حصينةَ
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرضعيف أنَّهُ ليس لنبيٍّ إذا لبس لامَتَه أن يضعَها حتى يُقاتِلَ
فتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده حسن تنفل رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه ذا الفقار يوم بدر وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاءه المشركون يوم أحد كان رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقيم بالمدينة فيقاتلهم فيها فقال له ناس لم يكونوا شهدوا بدرا اخرج بنا يا رسول الله إليه
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده صحيحرأيتُ كأنِّي في دِرعٍ حَصينةٍ ، ورأيتُ بقرًا منحرةً ، فأولتُ الدرعَ المدينةَ ، والبقرُ واللهِ خيرٌ فإن شئتُم أقَمْنا بالمدينةِ ، قالوا : ما دُخِل علَينا في الجاهليةِ أفيُدخَلُ علَينا في الإسلامِ ؟ قال : شأنُكم إذًا ، قال : فلبِس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأْمَتَه ، فقا
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناد رجاله ثقات على شرط مسلم لكن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه فقال لأصحابِه : لو أنا أقمْنا في المدينةِ فإن دخلوا علينا قاتلْناهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ واللهِ ما دخل علينا فيها في الجاهليةِ فكيف يدخل علينا فيها في الإسلامِ قال عفانٌ في حديثِه فقال : شأنُكم إذنْ قال : فلبسَ لأْمتَه قال : فقال الأنصارُ ردَدْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ ع
تغليق التعليقإسناده صحيح رأيتُ كأني في درعٍ حصينَةٍ, ورأيتُ بقرًا تُنْحَرُ, فأوَّلْتُ أنَّ الدرعَ الحصينةَ المدينةَ, وأنَّ البقرَ بقرٌ واللهِ خيرٌ, قال : فقال لأصحابِهِ : لو أنَّا أَقْمْنا بالمدينةِ, فإنْ دَخَلُوا علَيْنَا فيها قاتلْناهم, فقالوا : واللهِ يا رسولَ اللهِ ما دُخِلَ علَيْنَا فيهَا في الجاهل