الرئيسيةصحيح الأدب المفرد للإمام البخاري408صحيح الإسنادصحيح الإسناد عاد ابن عمر ابن صفوان فحضرت الصلاة فصلى بهم ابن عمر زكعتين وقال إنا سفر الراويعطاء بن أبي رباحالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الأدب المفرد للإمام البخاريالجزء/الصفحة408حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح سنن النسائيإسناده صحيحكنَّا معَه في سفرٍ فبرزَ لحاجتِه ثمَّ جاءَ فتَوضَّأ ومسحَ بناصيتِه وجانبي عمامتِه ومسحَ علَى خفَّيهِ قالَ وصلاةُ الإمامِ خلفَ الرَّجلِ من رعيَّتِه فشَهدتُ من رسولِ اللَّهِ أنَّهُ كانَ في سفرٍ فحضرتِ الصَّلاةُ فاحتبسَ عليهمُ النَّبيُّ فأقاموا الصَّلاةَ وقدَّموا ابنَ عوفٍ فصلَّى بِصحيح ابن خزيمةرجاله ثقات لولا الخلاف فيه خصلتانِ لا أسألُ عنهما أحدًا بعدَ ما قَدْ شهِدْتُّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إِنَّا كنَّا معَهُ في سفرٍ فبرَزَ لحاجَتِهِ ، ثُمَّ جاءَ فتوضَّأَ ومَسَحَ بناصيتِهِ وجانِبَيْ عَمَامَتِهِ ، ومسحَ علَى خُفَّيْهِ ، قال : وصلاةُ الإمامِ خلفَ الرجلِ مع رعيتِهِ وشهِدتُ مِنالتوضيح لشرح الجامع الصحيحروي مرفوعا والمحفوظ الأول [أي الموقوف] وأقبلَ ابنُ عُمَرَ من أرضِهِ بِالْجُرُفِ فحضرَتِ العصرُ بِمِرْبَدِ النَّعَمِ فصلَّى ثمَّ دخلَ المدينةَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ فلم يُعِدْإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلضعيف إن النبيَّ انتهى إلى مضيقٍ هو وأصحابُه وهو على راحلتِه والسماءُ من فوقِهم والبلَّةُ من أسفلَ منهم ، فحضرت الصلاةُ فأمر المؤذنَ فأذَّن ثم تقدم فصلى بهم يعني إيماءً يجعلُ السجودَ أخفض من الركوعِحلية الأولياءتفرد به حجاج بن محمدسألَ صفوانُ بنُ مُحرِزٍ ابنَ عمرَ عنِ الصَّلاةِ في السَّفرِ ؟ فقال : رَكعتانِ ، من خالفَ السُّنَّةَ كفرَإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده صحيح أنه خرج في اثني عشرَ راكبًا كلُّهم قد صحِبَ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم سلمانُ الفارسيُّ وهم في سفرٍ فحضرت الصلاةُ فتدافعَ القومُ أيهم يُصلِّي بهم فصلَّى بهم رجلٌ منهم أربعًا فلما انصرف قال سلمانُ ما هذا ما هذا ما هذا مرارًا نصفُ المربوعةِ قال مروانُ يعني نصفَ الأربعِ
صحيح سنن النسائيإسناده صحيحكنَّا معَه في سفرٍ فبرزَ لحاجتِه ثمَّ جاءَ فتَوضَّأ ومسحَ بناصيتِه وجانبي عمامتِه ومسحَ علَى خفَّيهِ قالَ وصلاةُ الإمامِ خلفَ الرَّجلِ من رعيَّتِه فشَهدتُ من رسولِ اللَّهِ أنَّهُ كانَ في سفرٍ فحضرتِ الصَّلاةُ فاحتبسَ عليهمُ النَّبيُّ فأقاموا الصَّلاةَ وقدَّموا ابنَ عوفٍ فصلَّى بِ
صحيح ابن خزيمةرجاله ثقات لولا الخلاف فيه خصلتانِ لا أسألُ عنهما أحدًا بعدَ ما قَدْ شهِدْتُّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إِنَّا كنَّا معَهُ في سفرٍ فبرَزَ لحاجَتِهِ ، ثُمَّ جاءَ فتوضَّأَ ومَسَحَ بناصيتِهِ وجانِبَيْ عَمَامَتِهِ ، ومسحَ علَى خُفَّيْهِ ، قال : وصلاةُ الإمامِ خلفَ الرجلِ مع رعيتِهِ وشهِدتُ مِن
التوضيح لشرح الجامع الصحيحروي مرفوعا والمحفوظ الأول [أي الموقوف] وأقبلَ ابنُ عُمَرَ من أرضِهِ بِالْجُرُفِ فحضرَتِ العصرُ بِمِرْبَدِ النَّعَمِ فصلَّى ثمَّ دخلَ المدينةَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ فلم يُعِدْ
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلضعيف إن النبيَّ انتهى إلى مضيقٍ هو وأصحابُه وهو على راحلتِه والسماءُ من فوقِهم والبلَّةُ من أسفلَ منهم ، فحضرت الصلاةُ فأمر المؤذنَ فأذَّن ثم تقدم فصلى بهم يعني إيماءً يجعلُ السجودَ أخفض من الركوعِ
حلية الأولياءتفرد به حجاج بن محمدسألَ صفوانُ بنُ مُحرِزٍ ابنَ عمرَ عنِ الصَّلاةِ في السَّفرِ ؟ فقال : رَكعتانِ ، من خالفَ السُّنَّةَ كفرَ
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده صحيح أنه خرج في اثني عشرَ راكبًا كلُّهم قد صحِبَ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم سلمانُ الفارسيُّ وهم في سفرٍ فحضرت الصلاةُ فتدافعَ القومُ أيهم يُصلِّي بهم فصلَّى بهم رجلٌ منهم أربعًا فلما انصرف قال سلمانُ ما هذا ما هذا ما هذا مرارًا نصفُ المربوعةِ قال مروانُ يعني نصفَ الأربعِ