لم يُحكَمْ عليه[فيه] راو لم يسم
«يُؤتى الشَّهيدُ بجَسَدٍ مِنَ الجَنَّةِ كَأحسَنِ جَسَدٍ، فيُؤمَرُ بروحِه فيَدخُلُ فيه، فهو يَنظُرُ إلى جَسَدِه وكَيف يُبعَثُ به، وما يُصنَعُ به، ومَن يَتَحَزَّنُ له ومَن لا يَتَحَزَّنُ له، ويَتَكَلَّمُ فيَرى أنَّهم يَسمَعونَه، ويَنظُرُ إلَيهم فيَرى أنَّهم يَنظُرونَ إلَيه، ثُمَّ يَأتيه أزواجُه مِنَ الحُورِ العِينِ فيَذهَبنَ به» .