لم يُحكَمْ عليهفيه: أبو عذرة، سئل عنه أبو زرعة فقال: ما أعلم أحدا سماه. وقال أبو بكر بن حازم الحافظ: هو غير مشهور. وأحاديث الحمام كلها معلولة، وإنما يصح فيها عن الصحابة، فإن كان هذا محفوظا فهو صريح في النسخ، والله أعلم
أنَّه نهيَ عن دُخولِ الحمَّاماتِ، ثمَّ رخَّص للرِّجالِ أن يدخُلوها في المآزِرِ .