صحيح الإسنادإسناده حسن
استأذن ملك القطر أن يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة فقال لا يدخل علينا أحد فجاء الحسين بن علي رضي الله عنهما فدخل فقالت أم سلمة هو الحسين فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعيه فجعل يعلو رقبة النبي صلى الله عليه وسلم ويعبث به والملك ينظر فقال الملك أتحبه يا محمد قال إي والله إني لأحبه قال أما إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان فقال بيده فتناول كفا من تراب فأخذت أم سلمة التراب فصرته في خمارها فكانوا يرون أن ذلك التراب من كربلاء
مجمع الزوائد[روي] بأسانيد وفيها عمارة بن زاذان وثقه جماعة وفيه ضعف وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح السلسلة الصحيحةرجاله ثقات غير عمارة بن زاذان قال الحافظ صدوق كثير الخطأ صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه در السحابةإسناده رجاله رجال الصحيح غير عمارة بن زاذان البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا عمارة بن زاذان