لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن إبراهيم إلا محمد بن مسلم تفرد به عبد الرحمن
إنَّ رسولَ اللهِ كان شريكي في الجاهليَّةِ فكان خيرَ شريكٍ لا يُداري ولا يُماري
التلخيص الحبيرروي أيضا عن عبد الله بن السائب، قال أبو حاتم في العلل: وعبد الله ليس بالقويم شرح فتح القديرقول السهيلي: إنه كثير الاضطراب ... لا يثبت به شيء و لا تقوم به حجة. إنما يصح إذا أراد الحجة في تعيين الشريك من كان أما ثبوت مشاركته صلى الله عليه وسلم فثابت على كل حال صحيح سنن ابن ماجهصحيح التعليقات الرضية على الروضة النديةصحيح إتحاف الخيرة المهرةرجاله ثقات الدراري المضية شرح الدرر البهيةله طرق [أخرى]