لم يُحكَمْ عليهفي إسناده هشام بن زياد وفيه ضعف عن أمه وهي لا تعرف
ما مِن مسلمٍ ولا مسلمةٍ يُصَابُ بمصيبةٍ فيَذْكرُها وإِنْ قَدِمَ عَهْدُها، فيُحْدِثُ لذلك اسْتِرْجَاعًا ،إلا جَدَّدَ اللهُ- تبارك وتعالى- له عندَ ذلك، فأَعْطَاه مثلَ أَجْرِها يومَ أُصِيبَ. .