لم يُحكَمْ عليهاختلف على شعبة في المرأة التي في الحديث [أي في إسناده] وقوي في القلوب أنها ابنة أبي بكر لا ابنة علي
دخَلَ أبو بكرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُصَلِّي، فكلَّمَه بكلامٍ كأنَّه كرِهَ أنْ أَسْمَعَه. فقال: عليك بالجوامِعِ الكوامِلِ، فذكَرَ هذا الكلامَ. قالت عائشةُ: فأَتَيْتُه فقلْتُ: ما قولُك: الجوامِعُ الكوامِلُ؟ فقال: قولي: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك مِن الخيرِ كلِّه؛ عاجِلِه وآجِلِه، ما علِمْت منه وما لم أعلَمْ، وأعوذُ بك مِن الشِّرِّ كلِّه؛ عاجِلِه وآجِلِه، ما علِمْتُ وما لم أعلَمْ، وأسأَلُك الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها مِن قولٍ وعمَلٍ، وأسأَلُك مِن الخيرِ الَّذي سأَلَك عبْدُك ورسولُك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأعوذُ بك مِن النَّارِ وما قرَّبَ إليها مِن قولٍ وعمَلٍ، وأعوذُ بك ممَّا استعاذ منه عبدُك ورسولُك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأسأَلُك ما قَضَيْتَ لي مِن أمْرٍ أنْ تجعَلَ عاقِبَتَه رشدًا. .