الرئيسيةالزواجر عن اقتراف الكبائر1/205صحيحصحيح أو حسنالحجُّ والعُمرةُ عمَلانِ هُما أفضلُ الأعمالِ إلَّا مَن عمِلَ بمثلِهِما حجَّةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ مبرورةٌالراوي—المحدِّثالهيتمي المكيالمصدرالزواجر عن اقتراف الكبائرالجزء/الصفحة1/205حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالإيمانله شواهد عملانِ هما أفضلُ الأعمالِ ، إلا من عمل بمثلِهما ، قالها ثلاثًا : حجَّةٌ مبرورةٌ ، أو عمرةٌالمتجر الرابحإسناده رجاله رجال الصحيحقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ؟ قال: أنْ يسلمَ قلبُك وأنْ يسلَم المسلمون من لسانِك ويدِك قال: فأيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: الإيمانُ قال: وما الإيمانُ؟ قال: أنْ تؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلهِ والبعثِ بعد الموتِ قال: فأيُّ الإيمانِ أفضلُ؟ قال: الهجرةُ قال: وما الهجرةُ؟حلية الأولياء وطبقات الأصفياءغريب من حديث يونس لم نكتبه إلا من هذا الوجه ولم يجاوز به أبا قلابة عَملان لا أفضلَ منهما إلَّا مثلَهما : حجَّةٌ مبرورةٌ ، وعُمرةٌضعيف الترغيبضعيفأنْ يُسلِمَ قلبُك للهِ ، وأنْ يَسلَمَ المسلِمونَ من لسانِك ويدِكَ قال : فأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الإِيمانُ قال : ومَا الإيمانُ ؟ قال : أنْ تُؤمن باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والبعثِ بعدَ الموتِ . قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهِجرةُ قال : وما الهِجرةُ ؟ قال : أنْ مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيحقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ ما الإسلامُ قالَ أن تسلمَ قلبَكَ وأن يسلمَ المسلمونَ من لسانِكَ ويدِكَ قالَ فأيُّ الإسلامِ أفضلُ قالَ الإيمانُ قالَ وما الإيمانُ قالَ أن تؤمنَ باللَّهِ وملائكتِهِ وكتبِهِ ورسلِهِ والبعثِ بعدَ الموتِ قالَ فأيُّ الإيمانِ أفضلُ قالَ الهجرةُ قالَ وما الهجالسلسلة الصحيحةرجال إسناده ثقات رجال الشيخين فهو صحيح إن كان أبو قلابة سمعه من عمرو فإنه مدلسقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ ؟ قال : أن يُسلمَ قلبُك لله عزَّ وجلَّ وأن يَسلم المسلمون من لسانِك ويدِك قال : فأيُّ الإسلامُ أفضلُ ؟ قال : الإيمانُ قال : وما الإيمانُ ؟ قال : تؤمنُ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والبعثِ بعد الموتِ قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهجر
الإيمانله شواهد عملانِ هما أفضلُ الأعمالِ ، إلا من عمل بمثلِهما ، قالها ثلاثًا : حجَّةٌ مبرورةٌ ، أو عمرةٌ
المتجر الرابحإسناده رجاله رجال الصحيحقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ؟ قال: أنْ يسلمَ قلبُك وأنْ يسلَم المسلمون من لسانِك ويدِك قال: فأيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: الإيمانُ قال: وما الإيمانُ؟ قال: أنْ تؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلهِ والبعثِ بعد الموتِ قال: فأيُّ الإيمانِ أفضلُ؟ قال: الهجرةُ قال: وما الهجرةُ؟
حلية الأولياء وطبقات الأصفياءغريب من حديث يونس لم نكتبه إلا من هذا الوجه ولم يجاوز به أبا قلابة عَملان لا أفضلَ منهما إلَّا مثلَهما : حجَّةٌ مبرورةٌ ، وعُمرةٌ
ضعيف الترغيبضعيفأنْ يُسلِمَ قلبُك للهِ ، وأنْ يَسلَمَ المسلِمونَ من لسانِك ويدِكَ قال : فأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الإِيمانُ قال : ومَا الإيمانُ ؟ قال : أنْ تُؤمن باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والبعثِ بعدَ الموتِ . قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهِجرةُ قال : وما الهِجرةُ ؟ قال : أنْ
مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيحقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ ما الإسلامُ قالَ أن تسلمَ قلبَكَ وأن يسلمَ المسلمونَ من لسانِكَ ويدِكَ قالَ فأيُّ الإسلامِ أفضلُ قالَ الإيمانُ قالَ وما الإيمانُ قالَ أن تؤمنَ باللَّهِ وملائكتِهِ وكتبِهِ ورسلِهِ والبعثِ بعدَ الموتِ قالَ فأيُّ الإيمانِ أفضلُ قالَ الهجرةُ قالَ وما الهج
السلسلة الصحيحةرجال إسناده ثقات رجال الشيخين فهو صحيح إن كان أبو قلابة سمعه من عمرو فإنه مدلسقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ ؟ قال : أن يُسلمَ قلبُك لله عزَّ وجلَّ وأن يَسلم المسلمون من لسانِك ويدِك قال : فأيُّ الإسلامُ أفضلُ ؟ قال : الإيمانُ قال : وما الإيمانُ ؟ قال : تؤمنُ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والبعثِ بعد الموتِ قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهجر