لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
أنَّه قال لأخيهِ مَالِكِ بنِ حَيْدَةَ: انطلِقْ بِنا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه يعرِفُكَ ولا يَعْرِفُني، فَقَد حَبَسَ ناسًا مِن جيراني، فأتَياهُ وقال مالِكُ بنُ حَيدَةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قدْ أسلَمْتُ وأسْلَمَ جيراني، فخَلِّ عنهم فلَمْ يُجِبْهُ، ثمَّ أَعادَ فلَمْ يُجِبْهُ، فقامَ متَسَخِّطًا، فقال: لئنْ فعَلْتُ ذاكَ، إنَّهُم يزْعُمُونَ أَنَّكَ تدعُو إلى الأمْرِ، وتخالِفُ إلى غيرِه. فجعَلْتُ أزْجُرُه، وأنْهاهُ، فقالَ: ما يَقولُ؟ قالوا: إنَّه يقولُ كذا وكذا، فقالَ: إنْ فعلْتُ ذاكَ، فإنَّ ذاكَ عَلَيَّ، ما عليهم مِنه شَيءٌ، دَعْ له جيرانَهُ. .