لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
أنَّ جاريةً بيْنَا هي على بعيرٍ أو راحلةٍ عليها متاعُ القومِ بيْنَ جبلَيْنِ فتضايَق بها الجبلُ وأتى عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أبصَرَتْه جعَلتْ تقولُ: حَلْ، اللَّهمَّ العَنْه اللَّهمَّ العَنْه فقال رسولُ اللهِ: ( لا تصحَبْنا راحلةٌ عليها لعنةٌ مِن اللهِ )