أنَّ الأنصارَ كانوا لا يُجبُّونَ النِّساءَ وَكانتِ اليَهودُ تقولُ : إنَّهُ من جَبَّى امرأتَهُ ، كان ولدُهُ أحولَ ، فلمَّا قدمَ المُهاجرونَ المدينةَ نَكَحوا في نساء الأنصار فجَبوهنَّ ، فأبَتِ امرأةٌ أن تُطيعَ زوجَها وقالت : لَن تفعلَ ذلِكَ حتَّى آتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدخَلت على أمِّ سلَمةَ فذَكَرت لَها ذلِكَ ، فقالَتِ : اجلِسي حتَّى يأتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، استَحيَتِ الأنصاريَّةُ أن تسألَهُ فخرجَت فحدَّثَت أمُّ سلَمةَ رسولُ اللَّه ِصلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ادعي الأنصاريَّةَ فدُعيَتْ ، فتلا علَيها هذِهِ الآيةَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ صمامًا واحدًا
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/Cqrw8G5XzE
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة